القضاء.. السنة الثالثة

القضاء.. السنة الثالثة

القاضي عبدالستار بيرقدار

2017-10-08 12:27:00

أطفأت صحيفة (القضاء) الالكترونية شمعتها الثالثة لتكمل المسيرة الناجحة التي حققتها خلال السنوات الماضية.

 نعم إنها الذكرى الثالثة لصحيفة قضائية نجحت بامتياز وأصبحت الصحيفة القضائية والقانونية الالكترونية الوحيدة في العراق ما بعد 2003، وبالتأكيد كان لديها ما يميزها عن غيرها لأنها لم تكن مجرد صحيفة اعتيادية، بل حملت في طياتها مشروعا إعلاميا قوامه نشر الثقافة القانونية والقضائية وحقوق الإنسان، ولذا فهي تستحق الاحتفاء بها كون من يصدرها هم من الذين عاهدوا أنفسهم على نشر قيم الحق والعدالة من اجل ان تصل للقارئ العزيز محملة بكل ما يجعله عارفا بحقوقه والتزاماته كمواطن، فقد ساهم كتاب الأعمدة وهم من القضاة وأعضاء الادعاء العام والحقوقيين على عكس خبراتهم وتجاربهم القضائية والقانونية بكلماتهم التي سطروها بأناملهم.

 كما ساهمت وتساهم الصحيفة في نقل الأحداث والأخبار والتقارير من اروقة المحاكم بتقارير صحفية لمحررين وكتاب محترفين بمهنية عالية وحياد, اظهروا فيها الوجه البشع للجريمة والإرهاب وقصص انتهاك حقوق الانسان على يد عصابات داعش، وسلطت الصحيفة أضواءً كاشفة على حقوق المواطن ليسكك الطريق الصحيح في المطالبة بحقوقه امام المحاكم والجهات المختصة وذلك عن طريق تحقيقات وريبورتاجات ميدانية أوصلت القضاء الى المواطن بيسر وشفافية.

 ولكون الإعلام هو رسالة نبيلة، لذا كان على أسرة التحرير أن تطوعها لخدمة القضاء والمواطن والمجتمع، حيث اتبعت الصحيفة سياسة عقلانية في تطورها، وهو ما أهلها لتتبوأ هذه المرتبة، ولتصل إلى ما وصلت إليه، حيث استطاعت أن تحجز مكانا مرموقا وسط هذا الزخم الهائل من العناوين الإعلامية في الساحة، وانها ستدخل في سنتها الثالثة في مرحلة جديدة هي مرحلة المنافسة، لاحتلال أحسن المراتب، فنبارك لمجلس القضاء الأعلى صحيفته ونتمنى لأسرة التحرير المواصلة على هذا الخط والمزيد من النجاحات والتقدم, مرة أخرى سنقدم التهنئة ونبارك لهم في كل يوم يواصلون التفوق في خدمة القارئ من أجل مستقبل أفضل.


العدد الاخير من صحيفة القضاء
بحث في الموقع